ابن سيد الناس
206
السيرة النبوية ( عيون الأثر )
أشار إليه حسان بقوله : ألا أبلغ أبا سفيان عنى * مغلغلة فقد برح الخفاء فإنه هو الذي كان يهجو رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل إسلامه . والحميت الزق . والأحمس الشديد والأحمس الذي لا خير عنده . ودخل عليه السلام مكة من ثنية كداء - بفتح الكاف والمد - من أعلاها حيث وقف إبراهيم عليه السلام فدعا لذريته ( فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم ) فاستجيب له تبركا بذلك . والصيلم الصلعاء الداهية . وخنيس بن خالد كذا هو عند ابن إسحاق وقد قيد بالحاء المهملة المضمومة والباء الموحدة مفتوحة والشين المعجمة . والنهيت صوت الصدر وأكثر ما يوصف به الأسد . وابن خطل اسمه عبد الله وقيل هلال وقيل بل هلال أحوه وكان يقال لهما الخطلان من بنى تيم بن غالب . وصلاته عليه السلام في بيت أم هانئ قال السهيلي هي صلاة الفتح تعرف بذلك وكان الامراء إذا افتتحوا بلدا يصلونها ، وحكى عن الطبري قال صلاها سعد بن أبي وقاص حين افتتح الدائن ودخل إيوان كسرى ثمان ركعات لا يفصل بينها ولا تصلى بامام ولا يجهر فيها بالقراءة . وذات الأصابع والجواء منزلان بالشام . وعذراء قرية بقرب دمشق معروفة . وبنو الحسحاس من بنى أسد . والروامس الرياح . والسماء يعنى المطر . وشعثاء بنت سلام بن مشكم اليهودي . وخبر كان سبيئة محذوف تقديره كان في فيها سبيئة نحو قوله إن محلا وإن مرتحلا أي إن لنا محلا . وألمنا أتينا بما يلام فاعله أي نصرف اللوم إلى الخمر ونعتذر بالسكر . والمغث الضرب باليد واللحاء الملاحاة باللسان * وشركما لخير كما الفداء * أنصف بيت قالته العرب وهو من